فهرس الكتاب

الصفحة 9371 من 22028

أي ائتونا بحجةٍ قاهرة، حجةٍ قاطعة، غَيِّروا معالم الأرض، فَجِّروا الأنهار، الكفارُ دعوا هؤلاء الرسل إلى تغيير خلق الله إثباتًا لرسالاتهم ..

{قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ}

جواب الرسل:

أي أن هذا لا نملكه، فنحن بشر، إذا أعطانا الله سلطانًا أيْ معجزةً فهذا مِن فضل الله علينا، هذا بإذن الله، ومِن صنع الله، وفيه بيانٌ لقدرة الله، أما نحن فلا نستطيع أن نفعل شيئًا.

{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ}

وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا

كن عن همومك معرضًا و كِلِ الأمور إلى القضا

و أَبشرْ بخيرٍ عاجلٍ تنسَ به ما قد مضى

فلربما أمرٌ مسخطٌ لك في عواقبه رضا

و لربما ضاق المضيق ولربما اتسع الفضا

الله يفعل ما يشاء فلا تكوننَّ معترضا

الله عودك الجميل فقس على ما قد مضى

{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا}

الله هدى عباده:

أي أنَّ الله سبحانه هدانا إليه في الأمور الكُبرى، أفلا نتوكَّل عليه في الأمور الصغرى؟ ما دام قد هدانا إليه إذًا هو وَلِيُّنَا، هو ربنا، فمن باب أولى يجب التوكُّلُ عليه.

{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ}

معنى التوكل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت