فهرس الكتاب

الصفحة 9297 من 22028

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا}

(سورة الرحمن)

{كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ}

لِمَ جعل الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام أُميًَّا؟ لو أنه تعلَّم من ثقافة عصره، ثم جاءه الوحي من الله عزَّ وجل لاختلط الأمر على الناس، أهذا من الوحي أو من ثقافته؟ ولكن حكمة الله البالغة جعلت النبي عليه الصلاة والسلام أميًَّا، لأن كل الذي سيقوله وحيٌّ من عند الله، إما أنه وحيٌ متلوٌ وهو هذا الكتاب الكريم، وإما أنه وحيٌ غير متلوٍ، وهذه هي السُنَّة المُطَهَّرة.

{لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}

(سورة النحل: من الآية 44)

على كلٍ:

{وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}

(سورة النجم)

حينما نعتقد اعتقادًا جازمًا أن هذا الكتاب من عند الله، من عند خالق السماوات والأرض ..

{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}

(سورة فصلت: من الآية 42)

لا ريب فيه، إذا اعتقدنا هذا الاعتقاد وجب أن نُعنى بكل كلمةٍ، وبكل حرفٍ، بل وبكل حركةٍ في هذا الكتاب.

أحيانًا تقرأ كلمةً على ورقةٍ، ولكنَّ هذا الكلام خطير، مثلًا: لو قرأت على ورقةٍ طريقة تفجير القنبلة النوويَّة .. فالكلمات حبرٌ على ورق، ولكنَّ هذه الكلمات لو طبِّقت لكان حدثًا عظيمًا، وعلى شكلٍ آخر كلمات لو طُبِّقت لسَعِدَ البشر كلُّهم، هذه الحروب الطاحنة التي تشقي البشريَّة، هذا الشقاء الذي شقي به الناس، لأنه من صنع أيديهم، ولو أنهم قرأوا هذا الكتاب وطبَّقوه لكان أثر هذا الكتاب إلى درجةٍ فوق التصوُّر ..

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت