يا فلان لقد احترق متجرك، ابتسم وقال: ما كان الله ليفعل، لا، لم يحترق متجري، أبو الدرداء،"يا أبا الدرداء لقد احترق حانوتك"قال:"ما كان الله ليفعل"، ثم جاءه آخر فقال:"لم يحترق حانوتك احترق الحانوت الذي إلى جانبه"، قال:"أعرف ذلك .. مطمئن إلى رحمة الله .. ذلك مرضٌ ما كان الله ليصيبني به"، أعرف صديقًا مؤمنًا استيقظت زوجته وقد رأت ابنتها مشلولة فصرخت فقال: اسكتي ما كان الله ليصيبني بهذا المرض، وفعلًا هناك مرض مشابهٌ تمامًا لهذا المرض يزول بعد يومين، مطمئن.
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
(سورة الطور: من الآية 48)
أنت في رعاية الله، في ظل الله، في حفظ الله، في توفيق الله، إن الله يدافع عنك ..
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
(سورة البقرة: من الآية 257)
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة فصلت)
إذا كان الله عزَّ وجل هو ملك الملوك يقول:
{نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
من تخاف؟ من تخشى؟ من ترهب؟ لماذا تقلق؟ قارئ القرآن لا يحزن.
(( لا يحزن قارئ القرآن ) )
[ورد في الأثر]
من أوتي القرآن فرأى أن أحدًا أوتي خيرًا مما أوتي فقد استصغر ما عظَّمه الله، حَقَّر ما عَظَّمه الله، إن كنت مؤمنًا فنم ولا تبالِ، هنيئًا لك أنت من ملوك الدار الآخرة، إن المؤمن حينما يموت ينتقل من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، كما يخرج الجنين من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا، ساعة الموت عُرس المؤمن،"لا كرب على أبيك بعد اليوم غدًا نلقى الأحبة محمدًا وصحبه".