فهرس الكتاب

الصفحة 9216 من 22028

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ}

(سورة طه)

يعني كنت أعمى في الدنيا ..

{أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) }

(سورة طه)

{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ}

لأنهم كفروا بربِّهم أنكروا البعث، وكأن الإيمان بالله وباليوم الآخر متلازمان، إذا آمنت بالله تقتضي عدالته أن هناك يومًا آخر، إن لم تؤمن بالله تُنْكِرُ يوم البعث، لذلك من أركان الإيمان الإيمان بالله واليوم الآخر، أبدًا، الإيمان باليوم الآخر من مستلزمات الإيمان بالله عزَّ وجل، كما أن الإيمان بالفحص من مستلزمات الجامعة، لا جامعة بلا امتحان، لأن هناك إلقاء محاضرات، وهناك تفاوت بين الطلاَّب في فهم هذه المحاضرات، تفاوت في الدوام، تفاوت في الفَهم، تفاوت في البذل، تفاوت في الجُهد، تفاوت في الدراسة، ما الذي يميِّز هذا التفاوت؟ الامتحان، فالامتحان شيءٌ لازمٌ للجامعة، كذلك اليوم الآخر لابدَّ منه في نهاية الحياة.

{وَأُوْلَئِكَ}

أي أن هؤلاء الذين يقولون:

{أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت