{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ}
(سورة الأعراف)
لا يأمن بأس الله إلا القوم الضالون، لا يأمن بأس الله إلا الغبي.
كان أحدهم يركب سيارة وهو ظالم لنفسه، كسبه حرام، بنى ثروة من أموال الناس غصبًا، استعلى عليهم، ضايقهم، كان يمشي في سيارته عندما نزل المطر بشكل بطيء، وضع قدمه على المكبح، دار قليلًا، واصطدم بسيارة شحن، نزعوا رأسه من المقعد الخلفي، في ثوان قليلة بحركة، أحيانًا ينفجر شريان في الدماغ ويكون الرجل جالسًا، وفي غضون ثانية واحدة يكون قد انتهى، هذه سكتة دماغية ينفجر فيها شريان في الدماغ، يرتفع الضغط قليلًا للاثنين وعشرين، ينفجر الشريان، فيمشي الدم في الدماغ وينتهي، هناك مليون طريقة، إذا عصى أحدنا الله عز وجل ولم يبال بالدين، ولم يهتم بالآخرة، ما هو الإنسان؟ من أي سبب يأتيه ملك الموت، قال تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ}
هذه سبيلي، ليس في الأرض إلا سبيل واحدة، وما سواها باطل، قال تعالى:
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
(سورة الأنعام: الآية 153)
بين نقطتين لا يمر إلا مستقيم واحد، أما المنحنيات والمنكسرات فيمر ألف خط، الباطل متعدد، والحق واحد، هناك باطل غربي وباطل شرقي، باطل شهواني باطل عقائدي، باطل سلوكي باطل لهو، فالباطل أنواع منوعة، أما الحق فواحد لا يتبدل، ولا يتغير:
{فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ}
(سورة يونس: الآية 32)
إذا كنت تسير على طريق، وخرجت منه فهذا هو الضلال:
{فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ}
(سورة يونس: الآية 32)