فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 22028

الآن بعد أن تفنَّن العالم في هذه المبيدات الكيماويَّة، وجد أن المشكلات لا تنتهي فمن هذه المُبيدات؛ ملوحة التربة، وأكثر المواد مُسَرطن. عادوا الآن إلى السماد الطبيعي الذي صمَّمه الله عزَّ وجل للنبات، السماد الطبيعي هو الأول الآن، ولكن بعدما دُفع الثمن باهظًا. المكافحة الحيويَّة هي الأولى الآن، وبعد أن ارتفعت نِسَب السرطان إلى عشرين ضعفًا تقريبًا، وجدوا أن التصميم الإلهي هو المكافحة الحيويَّة والسماد الطبيعي، والإنسان كلَّما غيَّر خلق الله عزَّ وجل وقع في سوء عمله.

أخطر شيء ينبغي للمسلمين أن يعالجوه تربية أولادهم:

قال تعالى:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ (128) }

الله هو الصانع، والصانع هو الجهة الوحيدة التي ينبغي لها أن تتبع تعليماتها، فأنت أعقد آلة في الكون، والله عزَّ وجل هو الصانع الحكيم، وهذا المنهج تعليمات الصانع، وينبغي أن يتبع الإنسان تعليمات الصانع حرصًا على سلامته وعلى سعادته:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ (128) }

هل من الممكن أن يسعد إنسان وابنه شقي؟ مستحيل. كنت أقول مرَّةً في بلدٍ غربي: لو وصلت إلى أعلى منصبٍ في العالم، وإلى أكبر ثروةٍ وأعلى شهادةٍ في العالم، ولم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس.

فأخطر شيء ينبغي للمسلمين أن يعالجوه تربية أولادهم، فأنت تجد أحيانًا امرأة محجَّبة وابنتها متفلِّتة في الطريق، وتجد الأب يصلي والابن لا يعتقد بهذا الدين إطلاقًا، فحينما يرى الأب ابنه منحرفًا شاردًا يشقى بانحرافه، وحينما ترى الأم ابنتها تائهةً ضالَّةً تشقى بشقائها، الأب يشقى بشقاء ابنه، والأم تشقى بشقاء ابنتها، فلذلك دائمًا:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا (128) }

تربية الأولاد من أولويات الحياة:

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت