(( مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ) )
[سنن الترمذي]
إن كانت حياتنا فيها زيادة من الخير فأحيِنا، وإن كان فيها زيادة من غير الخير فأمتنا وتوفنا.
قال تعالى:
{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}
وقال أيضًا:
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}
(سورة البقرة: الآية 257)
شتان بين المؤمن وغير المؤمن، الله ولي المؤمن، والشيطان ولي الكافر، المؤمن من خير إلى خير، من رؤية إلى رؤية، من قربٍ إلى قرب، من طاعةٍ إلى طاعة، من سعادة إلى سعادة، من شأنٍ إلى أعلى، من مكانة إلى أكبر، وغير المؤمن من ورطة إلى ورطة، من سيئة إلى أكبر، من شقاءٍ إلى شقاء، من أزمة إلى أزمة، إلى أن يأت الموت، فيلقى في جهنم، قال تعالى:
{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ}
لذلك:
(( إذا أحب الله عبده عسله، قيل: وما عسله يا رسول الله، قال: يرزقه عملًا صالحًا ثم يتوفاه عليه ) )
[ورد في الأثر]
حدثني أخ في الجامع عندنا هنا، له والد يعمل مؤذنًا، وبعضهم قال: ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله هم المؤذنون، أذن لصلاة الظهر، وأقام الصلاة، واقتدى بالإمام، وصلى الركعة الأولى والثانية والثالثة، وفي سجود الرابعة توفاه الله عز وجل، وهناك أناس يموتون وراء أجهزة اللهو في أبشع ميتة.