نحن رجال أشداء، نحن عون لأبينا، يجب أن يلتفت إلينا، يجب أن يحبنا نحن مكان يوسف، نحن الذين نعينه، وندافع عنه، ونلبي حاجاته، فما باله يُعنى بأخينا الصغير؟ فاتهم أنّ هذا الصغير بشّره الله سبحانه وتعالى بمستقبل عظيم، وكانت علامات الوسامة والنجابة والوداعة والرقة والنعومة بادية عليه، قال تعالى:
{اقْتُلُوا يُوسُفَ}
جاء الرأي أن يقتلوه، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) )
البخاري
{مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}
(سورة المائدة)