{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ}
أي وحدهُ، قال تعالى:
{وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
قال تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) }
(سورة الزخرف)
قال تعالى:
{وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) }
(سورة النحل)
لا إله إلا الله، قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}
2 ـ التوكل على الله وحده:
قال تعالى:
{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) }
(سورة النمل)
إذا أردْت أن تكون أقْوى الناس فَتَوَكَّل على الله، ولا يعرف حال المُتَوَكِّل إلا المُتَوَكَّل، فهو لا يخاف في الله لَوْمة لائِم، لأنّ الله تعالى معه، قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
3 ـ الله لا يغفل عن عمل العباد جميعهم:
لا يغْفلُ عن عملك، قد تفْتَعِلُ شيئًا لِتَحقيق شَهْوةٍ، لا يغْفَلُ عن هذا العمل، وتفْتَعِلُ شيئًا لِترْوي شهوتك، فالله لا يغفل عنه، وقد تُسَبِّب الأذى للإنسان من دون أن تكون مسؤولًا قد نفعلُ شيئًا، ولا تُحاسب عليه في الدنيا، ولكنّ هذا الشيء سبَّب الأذى، قال تعالى:
{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
لو وقفنا عند هذه الآية لكَفَتنا، قال تعالى:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
والحمد لله رب العالمين