{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}
فكِّروا في هذه الآية خِلال هذا الأسبوع، وابْحَثوا عن إجابة لأسئلةٍ كثيرة ولماذا لم يشاء؟ وما ضرَّ لو آمن الناس جميعًا، ودخلوا الجنَة جميعهم، لماذا لم يكن كذلك؟ ولماذا شاء ربّك أن يختلفوا؟ لماذا تمَّت كلمة ربّك لأملأنَّ جهنّم من الجِنَّة والناس أجمعين؟ حسن الظن بالله ثمن الجنّة، وأن تعرف أنّ أسماء الله كلّها حسنى دليل الإيمان، إن كنتَ كذلك أوِّل هذه الآية، وهذه وظيفة للدرس القادم، تأمَل هذه الآية، وابْحث عن خباياها، وتأويلاتها، ووفِّق، لأنَّك إن عرفْت مدلولها الحقيقي فأنت مؤمن، أما إذا أخذتها على ظاهرها وقلتَ: لم يشأ لنا الهدى، وشاء لنا دخول جهنم، هذا المعنى لا ترتاح إليه النّفس.
والحمد لله رب العالمين