{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}
1 ـ المقياس يوم القيامة العمل الصالح:
هذا اليوم الذي وعدنا الله به، لا بد من أن يقع، قال تعالى:
{إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) }
(سورة الواقعة)
سُمِيّت واقعة لأنها لا بدّ من أن تقع، ترفع أُناسًا، وتخفض أناسًا آخرين في الدنيا مقاييس، والله سبحانه وتعالى يُطَبّق على الناس يوم القيامة مقاييسه، مقياس الاستقامة والخير، والطُّهْر والإخلاص، أما في الدنيا فهناك مقاييس كمِقْياس المال، يرفعُ إنسانًا، ويخفض آخر، ومِقياس القوة يرفعُ إنسانًا، ويخفض آخر، ولكنّ المقياس عند الله تعالى مِقياسٌ أخلاقي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ) ).
[الترمذي]
قال تعالى:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}
2 ـ لا ينبغي للمؤمن العاقل أن يغيب عنه يوم القيامة: