2 ـ تهديد قوم شعيب لنبيهم بالرجم:
أي لرجمناك إما بالقول أو الحجارة، لكن العقبة دونك رهْطك، وإننا نحْسب لهم حسابًا.
مرّة قال لي مدرّس ملء السمع والبصر: قالت لي أمي: صم، فصرت أصوم!! الله عز وجل لا قيمة له عندك، بل صمت فقط من أجل الأم!! قال تعالى:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ}
2 ـ جواب شعيب: قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ
أي قومي أغلى عندكم من الله.
قال تعالى:
{وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}
3 ـ هجر القرآن تطبيقا:
الناس اليوم اتَّخذوا القرآن مهجورًا يتلونه صباح مساء، ويستمعون إليه، ولكنّهم لا يطبّقونه، فالهجران هنا هجران التطبيق، كلك الكافر والمنافق لا يعبأ بأوامر الدِّين، وهي وراء ظهره، ولا يلقي لها بالًا، كذلك ويستخفان بها، قال تعالى:
{وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ}
كلّ إنسان يعمل وفْق مكانته، ومكانته يعني مقامه، وقد يكون مقامه عالٍ جدًّا، امرأة جاءت أميرًا فأمر بإكرامها، فقال له بعض من كان عنده: يا أيها الأمير إنَّه كان يرضيها القليل، فقال: إن كان يرضيها القليل فأنا لا أرضى إلا بالكثير، وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي! قال تعالى:
{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84) }
(سورة الإسراء)
حصّل مرتبة وهو يعمل وفقها، قال تعالى: