يعني: هذا العاصي هذا المنحرف، وهذا الفاسق، وهذا الكافر، وهذا الماجن، وهذا المكذِّب، و هذا المنافق لا بدَّ من أن يأتيه عذابٌ يخزيه في الدنيا، و لا بدَّ من أن يُكشَف عن حقيقته، ولا بدَّ من أن يُفتَضح أمرُه، ولا بدَّ من أن يهبط من حيث المكانةُ الاجتماعية، قال تعالى:
{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ}
لا بدَّ من أن يصبح حديث الناس، حديث القوم، لا بدَّ من أن يصبح حديثا بعد أن كان شخصا، قال تعالى:
{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ}
1 ـ صدور الأمر الإلهي بالإهلاك:
ويحل عليه في الآخرة عذاب مقيم، قال تعالى:
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ}
القرار صدر بإهلاكهم، وله أجلٌ زمني لتنفيذه، فقد يصدر القاضي حكما بالإعدام على هذا المجرم، ويتأخر موعد تنفيذه، لقد أُصدِرَ الحكم على قوم نوح، و صُدِّق الحكم، وبقيَ تنفيذ الحكم، قال تعالى:
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ}
قال تعالى:
{وَفَارَ التَّنُّورُ}
2 ـ وَفَارَ التَّنُّورُ