{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (6) }
(سورة الصف)
هو أحمد الخلق كافةً، فهذه نعمة أن الله طمأنهم بكتبهم أنه سيأتي نبيٌ عظيم من بعد أنبيائهم، إذا آمنوا به فسيرقون إلى أعلى عليين:
{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) }
إن آمنت برسول الله واتبعته ووقَّرته ونصرته فأنت من المفلحين:
أيها الأخوة آيةٌ نستأنس بها في هذا الموضوع، يقول الله عزَّ وجل:
{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا (156) }
(سورة الأعراف)
وقال دقِّق:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ (157) }
(سورة الأعراف)
فالذين آمنوا بهذا النبي الأمي:
{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (157) }
(سورة الأعراف)
آياتٌ دقيقةٌ جدًا، إن آمنت برسول الله؛ برسالته، بهذا القرآن الذي جاء به، بسُنته المبينة لهذا الكتاب، واتبعته، ووقَّرته، ونصرته، وعزَّرته فأنت من المفلحين.
الله عزَّ وجل سيسألنا يوم الفصل عن كل أعمالنا صغيرها وكبيرها: