الآية الثانية:
وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) }
(سورة البقرة)
بالمناسبة لفَتَ نظري آيتان، الآية الأولى:
{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) }
(سورة البقرة)
الآية الثالثة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ}
(سورة البقرة)
أنت مأمور بالإنفاق من هذا الرِّزق الحلال الذي أعطاكه الله، كما أنَّك مأمور أن تأكل منه، فيجب أن تأكل وأن تُطْعم.
الآية الرابعة:
قال تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}
(سورة الأنعام)
إن كان الفقْرُ حقيقةً واقِعة، لا تخشَ الفقرَ ولو كان واقعًا بك؛ نحن نرقكم وإياهم!
الآية الخامسة:
وقال تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) }
(سورة الإسراء)
الآية السادسة:
وقال تعالى:
{وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) }
(سورة البقرة)
إذا أعطى الله تعالى أدْهش.
الآية السابعة:
وقال تعالى:
{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3) }
(سورة فاطر)
إذا شحَّت السماء بالأمطار، كلّكم يرى أنّ انقطاع الماء بسبب شحّ الأمطار، وانقطاع الكهرباء بسبب شح الأمطار، قِلَّة الموارد بِسَبب شحّ الأمطار، هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض؟ الله هو المُسَعِّر.