{وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) }
(سورة النجم)
لم يقل الله: وأنه أمات وأحيا، بل قال:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) }
(سورة النجم)
تأكيد بالضمير هو، الذي يميت هو الله، و الذي يحيي هو الله، ولا يملك إنسانٌ كائنًا من كان على وجه الأرض أن يحيي وأن يميت.
الآية الثالثة:
قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) }
(سورة البقرة)
الآية الرابعة:
وقال تعالى:
{وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) }
(سورة الحجر)
الآية الخامسة:
وقال تعالى:
{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) }
(سورة الشعراء)
لذلك:
إن الطبيب له علمٌ يُدِلُّ به ... إن كان للناس في الآجال تأخيرُ
حتى إذا ما انتهت أيام رحلته ... حار الطبيبُ و خانته العقاقيرُ
3 ـ أمرُ الحياة والموت بيد الله: