فلا تمننْ على الله بشيء، والذي تفعله من خير يؤتيك إياه و زيادة.
قال تعالى:
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ}
الوعدُ و الوعيدُ ملخَّصُ الكتاب، صفاتُ الكتاب، و ملخَّصه و رسالة النبيِّ عليه الصلاة و السلام و الطريق إلى السعادة التوبة ثم الاستغفار، و الوعد قال تعالى:
{يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ}
والوعيد قال تعالى:
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ}
وهذا الشيء لابدَّ أنه واقع بسبب، قال تعالى:
{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
هناك أشرطة في المطارات محرِّكة للحقائب، إذا وضعتَ هذه الحقيبة على هذا الشريط المتحرِّك لا بدَّ من أن تصل إلى نهاية الطريق فالإنسان على شريط متحرِّك لا بدَّ من أن ينتهي به هذا الشريط إلى الموت، والأنبياء ماتوا، وزعماء الشرك في مكة ماتوا، أبو جهل وأبو لهب وأميَّة بن خلف كلهم ماتوا، والفقراء ماتوا، والأغنياء ماتوا، والصالحون ماتوا، والطَّالحون ماتوا، والأقوياء ماتوا، والضُّعفاء ماتوا، قال تعالى:
{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
إذًا ما لنا سوى الله ولابد من العودة إليه.
قال تعالى:
{أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ}
1 ـ السرائر لا يعلمها إلا الله: