{فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمْ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}
التعليق الأول:
هذه الآيات نتابع تفسيرها إن شاء الله في درس الجمعة القادم، والتعليق الطفيف على هذه القصة: أن هذه القصة ليست روايةً لأحداثٍ مضت، لكنها مناطٌ للعبرة، كل إنسان لابدَّ من أن يموت، ولابدَّ من أن تُكْشَفُ له الحقائق عند الموت، فإذا عرفت الحقيقة قبل الموت فأنت من السعداء، وإذا عرفتها أثناء الموت فهذا من الشقاء الأبدي.
{أَالْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ}
على مستوى حياتنا الدنيا، بعد ما دُمِّر المال، آمنت أن الربا حرام، الآن آمنت؟ بعد ما الزوجة خانت، آمنت أن الاختلاط حرام؟ بعد ما المصيبة وقعت، آمنت أن هذا السلوك منحرف؟ أما العاقل فيتعظ بغيره.
التعليق الثاني:
فرعون موسى ليس هو رمسيس الثاني الذي عولج في فرنسا، وليس مدفونًا في أهرامات مصر، فهو محنَّط ومحفوظ في قاعة المومياوات بالمتحف المصري مع فرعون موسى الذي مات غرقا، والذي أثبتت التحاليل وجود آثار من الرمال البحرية والقواقع في داخل جسده، واسمه (امننفتاح) وهذه أحدث نظرية إلى الآن، والله أعلم بالحقيقة.
والحمد لله رب العالمين