فهرس الكتاب

الصفحة 8589 من 22028

أي أن الإيمان ثمنه باهظ، وهذا الثمن الباهظ قد يكون متاعب، قد يكون قلقًا، والإنسان أحيانًا من أجل الدنيا فقط يفتح محلًا تجاريًا، وتكون بضاعته ليست نظاميةً مائة بالمائة، وهو يتحمِّل الأخطار، خطر المصادرة، وخطر السجن، وخطر الغرامات، من أجل الدنيا يتحمَّل كل هذه المخاطر، فكيف بك من أجل حياةٍ أبديةٍ؟ ألا تستدعي هذه الحياة الأبدية أن يتحمل الإنسان من أجلها بعض المتاعب، بعض المخاوف؟ فمن قال لك: إن طريق الإيمان مفروشٌ بالورود؟ لكن هذا الذي يأتي إلى الدنيا، ويؤمن بالله عزَّ وجل، ويتحمَّل من أجل إيمانه المتاعب والمخاوف، ويجاهد نفسه وهواه، هذا له عند الله أجرٌ لا يعلمه إلا الله ..

(( أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ) ).

[الترمذي عن أبي هريرة]

{لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}

(سورة آل عمران: من الآية 92)

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) }

(سورة العنكبوت)

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) }

(سورة آل عمران)

طلب الجنة بغير عملٍ ذنبٌ من الذنوب.

إذًا كلمة:

{عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ}

2 ـ البلاء كشف للحقيقة وتعظيم للأجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت