فهرس الكتاب

الصفحة 8564 من 22028

علمت أن إنسانًا كان يركب سيارته أصيب بأزمة قلبية وهو يقودها، أول عمل بعد أن أفاق من النوبة القلبية طلب مسجلة حتى يصرِّح أن المحل الفلاني ليس له وحده، بل له ولإخوته جميعًا، وإخوته فرحوا بذلك، لأن هذا الاغتصاب قد انتهى، بعد أن صحا وانتعش وذهب إلى البيت، وأزيحت عنه هذه الأزمة، وعاد إلى ممارسة عمله التجاري، أنكر حقهم في ذلك، وطوَّب المحل التجاري باسمه الشخصي، وبعد ثمانية أشهر مات، فقلت في تحليل هذه القصة: سبحان الله! إنَّ الله عزَّ وجل أعطاه فرصة، هذه الأزمة الأولى فرصة ليتوب، الهلاك يكون بعد الإنذار دائمًا، الإنذار أولًا، ثم الهلاك ثانيًا، فلما يرى الإنسان منامًا مخيفًا، يكون له عمل منحرف، ماله حرام، إنه معتدٍ، ظالم، فيه انحراف، إثم، وفجور، فحشاء، رأى منامًا مخيفًا جدًا، عليه أن يأخذ بهذا المنام، وأن يَحْمِلَهُ على محمل الجد، وإلا فسوف يقع.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت