(( لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ) ).
[البخاري عن أبي سعيد الخدري]
قرأت هذا الحديث الشريف في بعض زوايا الحرم النبوي الشريف فاقشعر جسمي.
ابن مسعود رضي الله عنه صافحه النبي عليه الصلاة والسلام ذات مرةً، فرأى يده خشنة .. إذا كان أحدنا عمله بالحديد أو بالنجارة تجد يده خشنة، أما إذا كان يعمل في الحرير فيده ناعمة .. وكان بيد ابن مسعود جرحٌ من عمل يده، فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
(( إن هذه اليد لا تمسُّها النار ) ).
[ورد في الأثر]
هذا تقديس للعمل، لا تكن عالةً على أحد.
(( الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ) ).
[البخاري عن حكيم بن حزام]
(( لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلا فَيَحْتَطِبَ بِهِ، ثُمَّ يَجِيءَ فَيَضَعَهُ فِي السُّوقِ فَيَبِيعَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْنِيَ بِهِ فَيُنْفِقَهُ عَلَى نَفْسِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ) ).
[أحمد عن الزبير بن العوام]
قيمة المرء ما يحسنه , وقد قال عمر: >.
الصحابة الكرام رأوا رجلًا قُبَيْل الشمس يغدو خارجًا من بيته، فاتهمه بعضهم بحب الدنيا، فقال النبي عليه الصلاة والسلام:"إن كان خرج في هذا الوقت ليسعى على عياله فهو في سبيل الله".
[ورد في الأثر]
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( من بات كالًا في طلب الحلال بات مغفورًا له ) ).
[ورد في الأثر]