هؤلاء الذين اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، عندما يُسَخّر الإنسان الدين لمصالح شخصيَّة، أو يوظّف الدين لمنافع دنيويَّة، أو يَسْكُت عن الحق وينطق بالباطل من أجل دنيا عريضة، من أجل مال، من أجل زوجة، من أجل بيت، من أجل شيءٍ من حُطام الدنيا، هذا الذي جناه من افترائه على الله الكذب لا ينفعه إلا في الدنيا، والدنيا زائلة، وشيكة التحوُّل، كل حالٍ يزول ولا يبقى إلا حسابه العسير ..
{قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ 69} مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ
والحمد لله رب العالمين