فهرس الكتاب

الصفحة 8541 من 22028

أي ما عندكم من سلطانٍ بهذا، أنتم بدون حجَّة ..

{أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 68} قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ

1 ـ افتراء الكذب من أجل الدنيا الزائلة:

أحيانًا يكون أناس ضالّون مضلّون يفترون على الله الكذب من أجل الدنيا، فكم ديانة وثنيَّة موجودة؟ بجهات التبت والصين كان هناك ديانة، وهذا الذي كان اسمه .. الداي لاما كان يجبي أموال الناس كلها إليه، ويعيش في بحبوحةٍ كبيرة والناس جِياع، وهم يؤلِّهونه، هذا الافتراء على الله، وهذا هو الكذب، كم يستفيد منه؟ في الدنيا فقط، إذا جاء الموت دخل إلى النار وبئس المصير، وإذا دجَّل الإنسان، أو كذب، أو افترى، أو سحر، أو فعل شيئًا خلاف الحق من أجل كسب المال فقط، فمصيرهم كما قال ربنا عزَّ وجل:

{قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ}

فإذا أفتى الإنسان بشيء لا يرضي الله إرضاء لجهة من الجهات، وكسب بسببها مالًا كثيرًا .. يناله من هذه الجهة .. فهذا المال كم ينفعه؟ ما دام حيًَّا، فإذا مات انتهى، شيء دقيق جدًا ..

{قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ 69} مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا

أي أن هذا الذي كسبوه من افترائهم على الله ..

{مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت