[سنن الترمذي عن عقبة بن عامر]
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، طوبى لمن وسعه بيته وبكى على خطيئته.
هذه النصيحة الإلهية ..
(( مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ ) ).
[الترمذي عن أبي هريرة]
هذا المثل لا تنسوه أبدًا، معك كيلو من المعدن، الناس جميعًا ظنوه حديدا، وهو ذهبٌ، ثمنه مائة وثمانية وخمسون ألفًا، فهم واهمون، وأنت مصيب، معك كيلو من الحديد، أوهمت الناس بأنه ذهب، وصدقوك، وهو حديد فأنت الخاسر المخادع.
{وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ}
2 ـ لا تملك إلا عملَك فأصلحْه:
عملي ملكي، وكل شيء غيره عارية مستردة، فالإنسان ماذا يملك؟ هل يملك البيت؟ لا يملكه، لابدَّ من أن يخرج منه بشكلٍ أفقي، أبدًا، إذا كان للواحد بيت يقول: أين سوف يغسلونني؟ له غرفة خاصة فهل يغسلوه فيها أم في الحمام، أو المطبخ ... لابدَّ من أن يخرج منه، دخل إليه، ثم يخرج منه بعد أن سكنه عشر سنوات مثلًا، هناك خرجة ما بعدها رجعة، فالبيت ليس لك، السيارة ليست لك، تؤخذ مفاتيحها، ويركبها أناس آخرون، وعندك خزانة فيها مقتنيات ثمينة، ليست لك، وعندك أرض ارتفع سعرها مائة ضعف، ليست لك، ليس لك إلا عملك ..
(( يا قُيَيس، إن لك قرينًا تدفن معه وهو حي، ويدفن معك وأنت ميت، فإن كان كريمًا أكرمك وإن كان لئيمًا أسلمك، ألا وهو عملك ) ).
[ورد في الأثر]
{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
(سورة العصر)
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) }
(سورة الكهف)
{وَإِنْ كَذَّبُوكَ}
لا تبالِ، لأنّ مَن عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس به.