فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 22028

علَّمنا النبي عليه الصلاة والسلام بأقواله وأفعاله الشيء الكثير، فقد كان عليه الصلاة والسلام مع زوجته صفيَّة؛ فمرَّ صحابيَّان جليلان فقال لهما:

(( عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ) )

[البخاري عن صفية]

كن واضحًا، وضِّح الأمور، فدائمًا وضِّح الأمور لدرجة أن الناس لا يرتابون في سلوكك. قال لها ذلك مع أنهما صحابيان جليلان:

(( قَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ) )

[البخاري عن صفية]

قال تعالى:

{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ (109) }

فهم حينما يحسدون المؤمنين، لا لأنهم ينفِّذون توراتهم وكتابهم المقدَّس، بل هذا الحسد من عند أنفسهم، هم يخالفون دينهم، دينهم يأمرهم أن يتبعوا النبي الكريم، لأن الله عزَّ وجل يقول:

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (19) }

(سورة آل عمران الآية: 19)

علامات النبي موجودة في كتبهم، ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم، توراتهم وإنجيلهم يأمرانهم أن يتبعوا النبي:

{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (6) }

(سورة الصف الآية: 6)

إن تمنيت عمل الآخرة فهذه غِبطة وإن تمنيت ما عند أهل الدنيا فهذا حسد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت