فهرس الكتاب

الصفحة 8303 من 22028

حرارة سطحها ستة آلاف درجة، وتصل حرارة الأعماق فيها إلى خمسة عشر مليون درجة، فلو أن الأرض أُلْقِيَت في الشمس لتبخَّرت في ثانيةٍ واحدة، وكل إنسانٍ على وجه الأرض يتلَّقى من الشمس طاقةً تعادل ستة عشر ألف حصان بخاري، ما هو الحصان البخاري؟ الاستطاعة بالفيزياء تُقاس بالحصان البخاري، عندما صنعوا القطار البخاري وضعوا في الطرف المقابل أحصنة، فكانت هذه الأحصنة تشدُّ القطار إلى الوراء بكل طاقتها، فحيثما وقف القطار أي أن القوة الدافعة للمحرِّك تكافئ قوة الحصان الدافعة في اتجاه معاكس، قالوا: قوة هذا المحرِّك يعادل عشر أحصنة، هذا أساسها، فالآن صارت تحسب القوى بالأحصنة فيقال: هذه السيَّارة اثنا عشر حصانًا، خمسة عشر حصانًا، فكل إنسان يتلَّقى من الشمس طاقة واستطاعة تُعادِل ستة عشر ألف حصان بخاري على وجه الأرض، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى قال:

{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}

(سورة فصلت: من الآية 37)

من منَّا يصدِّق أن ألسنة اللهب التي تُرى إذا كان للشمس كسوفٌ كامل يزيد طولها على مليون كيلو متر، فربنا عزَّ وجل قال:

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً}

من منَّا يصدِّق أن الشمس تفقد كل يوم ثلاثمائة وستين ألف مليون طن من كتلتها، كل يوم، وتفقد في الثانية الواحدة أربعة ملايين وستمائة ألف طن من كتلتها، هذه بعض الحقائق عن الشمس ..

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت