فهرس الكتاب

الصفحة 8284 من 22028

إنذار، فمن منا إذا جاءه إنذار من دائرة الهاتف"إن لم تدفع خلال عشرة أيام يلغى الاشتراك"، وتعرف أن تأمين هاتف شيء صعب جدًا، وقد يكون ثمنه كبيرا، يحتاج إلى وسائط مهمة، من منا لا يبادر فورًا لإنذار من إنسان، لانقطاع الهاتف فقط تبادر، تأخذ إجازة، تلغي عملًا مهمًّا لدفع الاشتراك، إذا تلقيت إنذارًا من مؤسسة الهاتف، ينذرك بالدفع أو يقطع الهاتف، ماذا تعمل؟ لماذا أنت تتعامل مع الناس بتفهُّم وصدق، وتقرأ كتاب الله صباحًا ومساءً، أو يتلى على مسامعك، ولا تأخذ بآياته وتقول: سَيُغْفَرُ لنا، كما قال اليهود؟.

{يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا}

(سورة الأعراف: من الآية 169)

من قال لك ذلك؟

{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}

(سورة طه)

هذه أربعة شروط، هل تبت توبةً نصوحًا؟ وهل آمنت بالله حق الإيمان؟ وهل عملت صالحًا؟ وهل اهتديت إليه؟ إن كنت كذلك فأبشر بالمغفرة.

{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}

(سورة النحل (

الحد الأدنى تعامَلْ مع الله سبحانه وتعالى كما تتعامل مع إنسان يعطيك إنذارًا فتنفذ على الفور.

{أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ}

أي أن هذا الذي يعصي الله أيضمن صحته، أيضمن أن لا يصاب بمرض عضال، أيضمن أن لا يصاب بمرضٍ يدفع كل ماله من أجل معالجته، والشواهد أمامكم كما ترون، أمراضٌ وبيلة تفتك بالناس في الغرب بسبب انحرافهم، وآخر إحصاء لمرض انحلال المناعة مائة مليون مصاب في العالم الآن، بسبب الانحراف الأخلاقي، اعملوا ما شئتم، إطلاق البصر له ثمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت