من باع الله عز وجل نفسه فله جنة عرضها السموات و الأرض:
ثم يقول الله عز وجل:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
أي عقد بيع، أنت بعت الله عز وجل نفسك وكل ما حولك فأنت حينما تبيع هذا البيع فالله عز وجل يكافئك بجنة عرضها السموات والأرض.
لكن لهذه الآية بحثًا طويلًا أرجو الله سبحانه وتعالى أن نتوسع بها في لقاء قادم.
والحمد لله رب العالمين