فالمعاصي والآثام عقبات في الطريق إلى الله، فالإنسان إذا استقام على أمر الله كأنه زال كل هذه العقبات، دخله حلال، بيته حلال، زواجه صحيح، أولاده رباهم تربية صحيحة، أوقات فراغه يمضيها في عمل جيد،
{أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى اللهِ}
الرضوان غير التقوى، أنت لما استقمت قلت: أنا ما أكلت مالًا حرامًا، ما، أنا ما اغتبت، ما، كل أنواع الاستقامة تبدأ بما، أما أنت فضلًا عن هذه الاستقامة فأنت مكلف أن تعمل صالحًا، العمل الصالح حركة نحو الله.
{وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}
[سورة فاطر الآية: 10]
الاستقامة امتناع، أما العمل الصالح فهو بذل شيء من أجل هذا الدين، من أجل الآخرة، من أجل طاعة الله عز وجل.
الشهوة حيادية نرقى بها إلى أعلى عليين أو نهوي بها إلى أسفل سافلين:
الآن الموازنة دقيقة:
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ}
أساسيات حياته، اختيار حرفته، هذا من البنيان، اختيار زوجته من البنيان، اختيار الإنجاب أو عدم الإنجاب من البنيان، تربية أولاده من البنيان، اختيار حرف أولاده من البنيان.
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ}