كأني بإخوتي الكرام المشاهدين أدوا فريضة الحج أو العمرة عند الحجر الأسود الدعاء الذي علمنا إياه النبي:
(( اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك وسنة نبيك، وعهدًا على طاعتك ) )
[أخرجه الطبراني عن نافع]
فالإنسان إذا أدى الحج أو العمرة وقال عند الحجر الأسود: وعهدًا على طاعتك، ينبغي ألا ينسى هذا العهد أبدًا، وبطولته أن يكون عند عهده، فإذا عاهدته على الطاعة ينبغي أن تكون مطيعًا لكن الله عز وجل يقول مع الأسف الشديد: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ} ، فكن أنت من إذا عاهد الله كنت عند هذا العهد: {فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} .
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ