فهرس الكتاب

الصفحة 7917 من 22028

فالباب مفتوح، وهناك كثير من القصص تؤكد هذا المعنى، سمعت قصة كنت في بلد عربي يبدو أن هناك إنسان ثقافته محدودة جدًا، عنده أرض إلى جانب المدينة، تتوسع توسعًا كبيرًا، فلما توسعت هذه المدينة اقتربت من أرضه، فتضاعف ثمنها مئات الأضعاف، فباعها إلى مكتب تجاري، هذا المكتب خبيث جدًا فاشتراها بربع ثمنها، صاحبها ليس عنده هذه الثقافة التجارية العميقة، أنشؤوا بناء من اثني عشر طابقًا، في مدينة كبيرة جدًا، وفي بلد عربي مهم، هم شركاء ثلاث، فالأول وقع من سطح هذا البناء فنزل ميتًا، والثاني داسته سيارة، فبقي الثالث، فهذا الثالث خاف على مصيره فبحث عن هذا الأعرابي الذي باعه الأرض وأخذها منه بربع ثمنها ونقده ثلاثة أضعاف حصته، فقال له هذا البدوي: ترى أنت لحقت حالك.

الإنسان أحيانًا يلحق حاله إذا كان عنده غلط إما في كسب المال، أو في إنفاق المال، أو في علاقته مع أقاربه، أو علاقته مع زوجته، أو علاقته مع أولاده، فالبطولة أن الإنسان ما دام قلبه ينبض فباب التوبة مفتوح ما لم يغرغر طبعًا: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ} .

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت