فهرس الكتاب

الصفحة 7876 من 22028

والآيات التكوينية أفعاله، والآيات القرآنية كلامه، أنت بين آيات كونية، وتكوينية، وقرآنية، وهذه الآيات طرق سالكة إليه، تعرفه من آياته الكونية، والتكوينية، والقرآنية، فهذا الكون لماذا نصبه الله عز وجل؟ من أجل أن تعرفه، الله عز وجل:

{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}

[سورة الأنعام الآية: 103]

لكن جعل لك هذا الكون ليكون هذا الكون مظهرًا لأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، الآن الله عز وجل له أفعال، أحيانًا يأتي زلزال لأمة باغية طاغية، هناك وضوح تام، أحيانًا هناك أشياء واضحة تمامًا، أحيانًا تكون غير واضحة لحكمة بالغة، فأنت حينما تتأمل بكلامه تدبرًا، وتنظر إلى أفعاله تبصرًا، وتتفكر في آياته الكونية معرفة، فقد حققت الهدف من هذا الكون، هناك آيات كونية، وآيات تكوينية، وآيات قرآنية، هذه الآيات طريقك إليه وإلى معرفته.

فهنا لعلك تعلم أن الذي يحادد الله ورسوله ما مصيره من خلال الأحداث؟ وما مصيره من خلال القرآن؟ بالقرآن ذكر لك مصيره.

لذلك لماذا كان الصحابة إذا قرؤوا آية وقد تحقق الوعد والوعيد هذا التحقق يسعد الإنسان؟

{بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}

[سورة يونس الآية: 59]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت