{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} ، معنى ذلك أي منازعة ما بين العلماء أو الأمراء في قضية معاشية، قضية ثقافية، قضية دينية، فالحكم هو القرآن والسنة، القرآن فيه مبادئ كبرى، والسنة فيها تفاصيل.
شيء آخر متعلق بهذه الآية: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} ، الشيء الآخر قوله تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}
[سورة آل عمران الآية:31]
علامة حب الله عز وجل أن تتبع النبي الكريم، لذلك قال تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}
[سورة الأنفال الآية:33]
إذا كانت سنتك يا محمد مطبقة في حياتهم فهم في مأمن من عذاب الله، والآية الأخيرة:
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}
[سورة النساء الآية:80]
هذه الآية حاسمة، هذا المنهج منهج متكامل لله ورسوله، طاعة الله في قرآنه، والنبي في سنته الصحيحة، فإذا طبقنا هذا التوجيه نحن في مأمن من عذاب الله.
(( تَركْتُ فيكُمْ أَمْرَيْنِ لنْ تَضِلُّوا ما تَمسَّكْتُمْ بهما: كتابَ الله، وسنّة رسولِهِ ) )
[أخرجه مالك عن بلاغ بن مالك]
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ