لذلك أيها الأخوة، أهل الدنيا إذا ارتقوا بالدنيا، واستمتعوا بها، وجمعوا المال الوفير وأنفقوه على ملذاتهم، وعلى شهواتهم، هذه أوقات محدودة وتنتهي، البطولة في النهاية، الله عز وجل قال:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
[سورة الأعراف الآية: 128]
لذلك هذه الدنيا يجب أن تكون ممرًا وليست مقرًا لأنها دار تكليف لا دار تشريف، لأنها منزل عمل لا منزل جزاء، العمل هنا هو الجزاء في الآخرة.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ