فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 22028

قالوا: أن سليمان مُلكه في خاتم، استطاع إنسان أن يأخذ هذا الخاتم ففقد ملكه، قصص لا يحسن بنا أن نعيدها وأن نذكرها لأنها لا وجود لها، أنبياء يرتدون إلى عُبَّاد صنم، أنبياء ينشؤون معابد للأوثان، أنبياء يزنون ببناتهم، هكذا في التلمود، إن ما جاء في التلمود وما جاء في كتب بني إسرائيل عن الأنبياء شيء لا يقبل إطلاقًا.

{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ (102) }

سليمان ما كفر:

{وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ (102) }

الشياطين يعلِّمون الناس السحر، يتعاونون مع الإنس لإبطال الحق وإظهار الباطل، يتعاونون مع الإنس لشيوع المعصية، فكل علاقةٍ بين الإنس والجن هي علاقة إضلال، كل علاقةٍ بين الإنس والجن هي علاقة تزوير، هي علاقة صرف الناس عن الله عزَّ وجل، وعن دين الله، وعن كتاب الله.

كل شيء لم يرد في السنَّة ينبغي ألا نفعله لأنه لا نفع منه:

بالمناسبة: حقيقة دقيقة جدًا، ما من شيءٍ يقرِّبنا إلى الله عزَّ وجل إلا أمرنا النبي به، وما من شيءٍ يبعدنا عن الله عزَّ وجل إلا نهانا النبي عنه، فإذا كان التعاون مع الجن نافعًا، وينفعنا، ويفيدنا، ويقرِّبنا لكان الأولى أن يأمرنا النبي به، والنبي عليه الصلاة والسلام في قول العلماء: لا يؤخِّر بيان الشيء عن وقته". لأنه معصوم، نبيٌ مرسل، فهل من الممكن أن يكون هناك نفع مع الجن بالتعاون معهم، والنبي عليه الصلاة والسلام لم يأمرنا بذلك؟! هو أمين على وحي السماء، أمين على هذه الرسالة، إذًا كل شيء لم يرد في السنَّة ينبغي أن لا نفعله لأنه لا نفع منه:"

{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ (102) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت