فهرس الكتاب

الصفحة 7665 من 22028

{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}

[سورة المعارج]

أيضًا ورد:

(( ليس كل مصلٍّ يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ) )

[أخرجه الديلمي عن حارثة بن وهب]

أي فكر بالكون، رأى عظمة الله عز وجل فتواضع.

(( ليس كل مصلٍّ يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، وكف شهواته عن محارمي ) )

واستقام، فكر بالكون، استعظم ربه، عظمه، خشع له، فاستقام على أمره.

(( وكف شهواته عن محارمي، ولم يصر على معصيتي ) )

إذا وقع بذنب يتوب سريعًا.

(( وأطعم الجائع - له عمل صالح - وكسا العريان، ورحم المصاب، وأوى ... الغريب - أعمال صالحة - كل ذلك لي - الإخلاص- وعزتي وجلالي، إن نور وجه لأضوأ عندي من نور الشمس، على أن أجعل الجهالة له حلمًا، والظلمة نورًا، يدعوني فألبيه، يسألني فأعطيه، يقسم علي فأبره، أكلؤه بقربي، وأستحفظه بملائكتي، مثله عندي كمثل الفردوس، لا يمس ثمرها، ولا يتغير حالها ) )

[أخرجه الديلمي عن حارثة بن وهب]

أخوتنا الكرام، معنى ذلك أن هذا الأثر القدسي الرائع الصحيح فيه كليات الدين، أول كلية ممن تواضع لعظمتي، أي تفكر في خلق السماوات والأرض، هذا التفكر يرثه تعظيمًا لله عز وجل.

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}

[سورة الجاثية]

تفكر في خلق السماوات والأرض.

(( ليس كل مصلٍّ يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ) )

بالمناسبة ورد أيضًا:

(( قال: يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقي، قال: يا ربي إنك تعلم أني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي ونعمائي وبلائي ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت