عندنا بأصول الفقه المعنى المخالف، {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} ، المعنى المخالف: الذي يتبع هواه وفق هدى الله لا شيء عليه، اشتهى المرأة فتزوج، يصلي قد يقارب زوجته، وقد يصلي بعدها قيام الليل، وقد يبكي في الصلاة.
مرة دعاني أحد علماء دمشق إلى الطعام، هذا العالم الجليل تزيد سنه عن مئة وسنتين، قال لي: عندي ثمانية و ثلاثون حفيدًا، كلهم من حفّاظ كتاب الله، فلما خرجت من عنده، قلت: هذا الإنسان تزوج امرأة، وأنجب أولادًا، جلبوا له بالكنائن، وأنجب بناتًا، جلبوا له بالأصهار، الصف الأول: هو وزوجته، والصف الثاني: أولاده مع زوجاتهم، وبناته مع أزواجهم، الصف الثالث أحفاده، هذا صار هرمًا، العالم وزوجته، وأولاده وزوجاتهم، وبناته وأزواجهن، وأحفاده، هذا الهرم المبارك ما أساسه بيولوجيًا؟ علاقة جنسية، وفي أي بيت هناك علاقة جنسية، انظر هذه العلاقة ماذا أورثت؟ لذلك الشهوة سلم نرقى بها إلى أعلى عليين، أو دركات نهوي بها إلى أسفل سافلين.