{فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} ، أندم الناس من عاش فقيرًا ليموت غنيًا، والله هناك أشخاص عاشوا حياة الكفاف وتركوا مئات الملايين، والله لا أبالغ أحد أخواننا الكرام، كافح التسول في الشام لسنتين متتاليتين قال لي جمعت تقريبًا 1500 ألف و خمسمئة متسول، حقق معهم، الفقراء منهم خمسة أشخاص فقط، والبقية معهم مليون بالبنك أو سبعمئة ألف أو ثمانمئة ألف، ومظهره متسول.
لذلك التوجيه القرآني أن الذي يستحق منك صدقة:
{يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}
[سورة البقرة الآية:273]
أخواننا الكرام، الآيات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ} ، هذه النقطة تعلمنا الموضوعية، ليس كل الأحبار والرهبان، {إِنَّ كَثِيرًا} .
{لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} ، بطرق غير مشروعة، بالإيهام، والكذب، والدجل، {وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ، هذا أشقى الناس، عاش فقيرًا ليموت غنيًا.
{يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} .
والحمد لله رب العالمين