فهرس الكتاب

الصفحة 7609 من 22028

{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا} ليس نور الشمس، نور الله، الذي بيده كل شيء، بيده أن يرفعك، هو الرافع، هو الخافض، هو المعطي، هو المانع، هو المعز، هو المذل، بيده كل شيء وإذا كان الله معك فمن عليك؟ من هو البطل؟ الذي ينصر الحق، من هو الأحمق؟ الذي يقف في خندق معاد للحق.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}

[سورة الأنفال الآية:34]

هذا كلام رب العالمين، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} .

{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} ، هذا الدين كالهواء للمؤمنين، كالهواء لكل بني البشر، لا تستطيع جهة أن تمنعه، ولا أن تحتكره، هذه جهة تكون غبية غباء لا حدود له حينما تفكر أن تمنعه عن الناس، لأنه ليس بينك وبين الله وسيط، إذا قلت يا رب قال الله لك: لبيك يا عبدي، يا ربي لقد تبت إليك، يقول لك: عبدي وأنا قد قبلت، فالذي بينك وبين الله لا تستطيع جهة بالأرض أن تصل إليك.

{قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى * قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}

[سورة طه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت