فهرس الكتاب

الصفحة 7603 من 22028

أنا بحياتي وبحياة كل واحد منكم إنسان واحد نطيعه بلا تردد، وبلا دليل، هو النبي عليه أتمّ الصلاة والتسليم فقط، طبعًا ما صحّ عنه، قد يكون هناك حديث ضعيف، و قد يكون هناك حديث موضوع، لأن الزنادقة وضعوا في بعض الروايات أربعمئة ألف حديث عن النبي لا أصل له، فلا بدّ من أن تتأكد من صحة الحديث، فأنت مع القرآن مكلف أن تفهم ماذا أراد الله بهذه الآية، وبعدها تطبق أمر الله، لكن مع الحديث أن مكلف بمهمتين، مع القرآن لأنه قطعي الثبوت أنت مكلف بمهمة واحدة، لكن مع الحديث لأنه ظني الثبوت، هناك أحاديث غير صحيحة، أحاديث موضوعة، كل الناس هلكى إلا العالمون، والعالمون هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، قال: والمخلصون على خطر عظيم، لم يبقَ أحد، هذا الحديث وضعته الزنادقة للتيئيس، عالم لا تنفد، عامل لا تنفد، مخلص لا تنفد، كل الناس هلكى إلا العالمون، والعاملون هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، هذا الحديث وضعته الزنادقة للتيئيس، أي لا يوجد أمل.

أنت مع القرآن لك مهمة واحدة، أن تبحث عن المعنى الذي أراده الله.

{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

[سورة الأنبياء]

أما في الحديث فعندك مهمتان، أول مهمة أن تتأكد من صحة الحديث، والمهمة الثانية أن تفهم المقصود، وأن تطبقه، أما مع نص آخر، لأي إنسان كائنًا من كان من آدم إلى يوم القيامة فمهمتك غير القرآن والسنة، لك كم مهمة؟ ثلاث مهمات، أول مهمة أن تتأكد من مطابقة هذا الأمر أو هذا النهي للقرآن والسنة، فإن لم يطابق القرآن والسنة فاركله بقدمك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت