هذه الآية أيها الأخوة تبين أن البشر على نوعين مؤمن وغير مؤمن، المؤمن عرف الله، عرف منهجه، انضبط بمنهجه، أحسن إلى خلقه، سلم وسعد في الدنيا والآخرة، وغير المؤمن غفل عن الله، وغفل عن منهجه، وأساء إلى خلقه، فشقي وهلك في الدنيا والآخرة، {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
والحمد لله رب العالمين