فهرس الكتاب

الصفحة 7582 من 22028

أيها الأخوة، أما شؤون الآخرة الحقيقة أن الله ما ذكر إلا بعض الآيات المتعلقة بالآخرة، فأنا ليس لي حق أن أضيف على هذه الآيات معاني لم ترد في النصوص، هناك أشخاص يتخيلون أوضاعًا وأحوالًا وتفاصيل لم يأتِ بها نص.

لذلك قضية الآخرة مقطوع بها، هذا الذي ورد عن الآخرة لا نزيد عليه، ولا نحذف منه، بشكل عام الدين كله إن زدت عليه أو حذفت منه وقعت في مشكلة كبيرة، إن زدنا على الدين ما ليس منه أصبحنا شيعًا، وفرقًا، وطوائف، وصار بأسنا بيننا.

أول واحدة: إن أضفنا على الدين ما ليس منه أصبحنا شيعًا، وفرقًا، وطوائف، وصار بأسنا بيننا، وإن حذفنا من الدين ما عُلم منه بالضرورة ضعفنا، لما حذف الجهاد ضعف المسلمين.

إذًا: ما هو التجديد في الدين؟ ألا تزيد عليه، وألا تحذف منه، بل أن تنزع عنه كل ما علق به مما ليس منه، بالتعبير الدقيق ما هو التجديد في الدين؟ لا أن تزيد عليه ولا أن تحذف منه، بل أن تنفي عنه كل ما علق به مما ليس منه، آخر قراءة:

{قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت