فهرس الكتاب

الصفحة 7580 من 22028

فإذا كان هناك بلاد فيها دور قمار، فيها خانات خمر، فيها دور زنى، وكل شيء محرم مباح، هؤلاء خرجوا عن منهج الله عز وجل: {وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .

أخواننا الكرام، هناك ملمح في الآية دقيق جدًا، أي أنت حرٌ في أن تدين بأي دين، والدليل:

{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}

[سورة البقرة الآية: 256]

ولكن هذا الذي يعيش مع المسلمين له حق عليهم، حقه عليهم أن يضمنوا حياته، وأن يضمنوا دينه، إنسان يعيش مع المسلمين غير مسلم، له حقٌ عليهم أن يضمنوا حياته، وحق آخر أن يضمنوا حريته في ممارسة شعائر دينه، المقابل؟ دفع البدل النقدي، مادام أعفي من الجهاد، الجهاد يحتاج إلى عقيدة صحيحة، فالمجاهد ينبغي أن يكون مؤمنًا بالله بالأساس، لذلك غير المسلم يدفع بدلًا نقديًا نظير حماية حياته، وحماية عبادته، إذًا يدفع الجزية، {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} ، يعطيها بيده أي هو إنسان صحيح، فالمريض لا يوجد عليه جزية.

{حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} ، لا يوجد استعلاء أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت