فهرس الكتاب

الصفحة 7561 من 22028

ملخص الملخص: لو ضغطت الدين كله بكلمة واحدة ليس إلا الله، حقيقة وحيدة، بيده كل شيء، إليه مصير كل شيء، فإذا عرفته عرفت كل شيء، وإن ابتعدت عنه ابتعدت عن كل شيء.

لذلك الدين ليس فيه حالة وسط، الإيمان يقتضي أن تتوجه إلى الله وحده، وأن تعبده وحده، وأن تطيعه وحده، وأن ترضى بقضائه وحده، وأن تتكل عليه وحده، وأن تسعد بقربه وحده، هذا الدين، والإنسان يسعد بقدر ما يوحد، ويشقى يقدر ما يقع في الشرك الخفي.

(( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي، أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنمًا ولا حجرًا، ولكن شهوة خفية وأعمالًا لغير الله ) )

[أخرجه البزار عن عبد الرحمن بن غنم]

راقب نفسك، أنت حينما تفكر أن ترضي زيدًا، لأن زيدًا قوي، وقد يخصك بوظيفة وقعت في الشرك الخفي، وحينما تفكر أن تزور عبيدًا لمصلحة تتوههما، وقعت في الشرك الخفي، أمرك جملةً وتفصيلًا بيد الله، رزقك بيد الله، سعادتك بيد الله، زواجك بيد الله، أولادك بيد الله، من هم فوقك بيد الله، من هم تحتك بيد الله، نجاحك في العمل بيد الله، هذا هو التوحيد، التوحيد: {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت