بالتعبير الرياضي المعاصر الأبد يعني اللانهاية، أي رقم تتخيله في الدنيا، واحد في الأرض وأصفار إلى أبعد مجرة في الكون، صفر، تملك كما يملك بعض الشباب في أمريكا؟ بيلكيت يملك تسعين مليارًا دولار، لو كنت تملك تسعين مليار دولار، لو كنت تملك ثروات الأرض، لو استمتعت بكل شيء في الدنيا، لو عمرت مليار سنة، أي رقم ينسب للانهاية فهو صفر، فأنت قبل أن تفكر في طاعة الله هل تعلم من تطيع؟ تطيع الحي الذي لا يزول، الباقي على الدوام، تطيع خالق الأكوان، تطيع من إليه المصير.
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}
[سورة هود الآية:123]
يجب أن تعلم أنت مع من؟.
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ}
[سورة التحريم الآية:4]
حفصة وعائشة، امرأتان شابتان:
{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}
[سورة التحريم الآية:4]
ما معنى الآية؟ أيعقل من أجل امرأتين لهما الرأي في موضوع ما، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} ، قال بعض علماء التفسير: من أجل أن يعلم الإنسان إذا أراد أن يقف في خندق آخر غير خندق الحق، أنت من تواجه؟.
بحياتنا اليومية، أنت مواطن، هناك مواطن له وظيفة كبيرة في الدولة، تعد للمليون قبل أن تخاصمه، لأنه مركبٌ في أعماقك أن الدولة كلها وراءه.
فأنت حينما تفكر أن تقف في خندق آخر غير خندق الحق، أنت تواجه من؟ تواجه خالق السماوات والأرض، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} ، أنا لا أرى أغبى ممن يقف في خندق معاد للحق، الحق هو الله.