فهرس الكتاب

الصفحة 7528 من 22028

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

من طاعة الله في قرآنه، وطاعة النبي في سنته:

{أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا}

الطريق إلى الله ليس سالكًا:

{فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

والله هذه الآية من أخطر آيات سورة التوبة، والله ما منا واحد إلا ويتعلق مصيره بها، يجب أن تؤثر طاعة الله على كل ما تملك من حقوق وفق القوانين الوضعية، في القبر لا أحد يحميك إلا الله، قال لي إنسان: استطعت أن آخذ محضرًا بثلث قيمته، بتمثيلية أحضر أناسًا دفعوا مبالغ صغيرة جدًا للمزايدة، وله ترتيبات معينة، فالمحضر بدمشق، واستطاع أن يشتري المحضر بثلث قيمته، وأكثر من مئتي شخص يملكه، بعضهم أيتام، واعتبر حاله ذكيًا جدًا ومتفوقًا، قلت له: وكيف تواجه الله بهذا العمل؟ فسكت، بالقبر لا يوجد قانون يحميك؟ قلت له: إما أن تعطي أصحاب الأرض القيمة الحقيقية أو أن تلغي العقد، قال لي: إن شاء الله أفعل، أنا ما رأيته، مرة كنت في الطريق شاهدت ابنه قال لي: والدي توفي، قلت له: الأرض أرجعها؟ قال لي: لا والله أخذها، تفضل واجه الآن.

أيها الأخوة الكرام، الله كبير، لا تعد ذكيًا إذا أكلت مالًا حرامًا بل تعد أغبى الأغبياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت