فهرس الكتاب

الصفحة 7522 من 22028

قال علماء التفسير: هذه عداوة مآل، في النهاية زوجته أرضاها ودخل النار من أجلها، البطولة أن رئيسًا فرنسيًا ـ القصة منذ عشر سنوات ـ جمع ثلاثين عالمًا من كبار علماء النفس والاجتماع، في منتجع في فرنسا، وطلب منهم إجابة عن سؤال واحد، لماذا العنف في العالم؟ نحن في الخمسينات كل أربع أو خمس سنوات يحكم إنسان بالإعدام، تزحف دمشق بأكملها، لترى إعدام إنسان بالخمسينات، الآن كل يوم يوجد مئتي قتيل، أليس كذلك؟ النفس غالية جدًا ما السبب؟ هذا الرئيس الفرنسي جمع ثلاثين عالمًا من كبار علماء النفس والاجتماع، في منتجع وأعطاهم ثلاثين يومًا، وطالبهم بإجابة حاسمة عن سؤال؛ لماذا العنف في العالم؟ فكان الجواب وقد تستغربون ذلك إنه مجتمع الاستهلاك، تدخل على سوق فيه بضائع، مواد غذائية، ألبسة، أدوات كهربائية، شيء يفتن الإنسان، ولا يملك ثمنه، دخلت امرأة إلى سوق من أضخم الأسواق في أوربا قالت: يا إلهي ما أكثر الحاجات التي لا يحتاجها الإنسان، في هذه الأسواق الحاجة تدعوك إلى شرائها أحيانًا بالتقسيط، أحيانًا بالائتمان، ببطاقة، ترى أنك مثقل، والحياة بسيطة نحن عقدناها، العلماء قالوا: مجتمع الاستهلاك وراء العنف، ما التفسير؟ قال: هذا الإنسان يرى كل يوم في الإعلانات هذه السيارة، وهذا الجهاز، وهذه الثلاجة، وهذه الأدوات المنزلة، هذه الحاجات الراقية يشتهيها، تعرض عليه كل يوم، في الطرقات، على الشاشة، في الصحف، في المجلات، إعلانات مثيرة جدًا، وراؤها علماء نفس، يريك هذه الآلة وكأنها سبب سعادتك، يريك هذه المركبة أنك إذا اقتنيتها فأنت أسعد إنسان، الإعلانات اليومية على الشاشات، والصحف، والمجلات، وفي الطرقات، هذه الإعلانات تخلق حاجة عند الإنسان، الآن هذا الإنسان أولًا: قد لا يملك ثمن هذه الحاجة، بماذا يشعر؟ يشعر هو وأهله بحالة اسمها الحرمان، فإذا مدّ يده إلى الحرام ليغطي هذه الحاجات سقط من عين الواحد الديان، وإذا ألغى وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت