فهرس الكتاب

الصفحة 7514 من 22028

إذًا المؤمن يستقيم، غير المؤمن يتفلت، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ} معنى ولي: ترجع إليه، تستشيره، تأخذ بنصيحته، تلجأ إليه، تريد أن تكون مثله، تأتمر بأمره، هذا الولي، هذا الذي ابتعد عن الله ينبغي أن تبتعد عنه، والدليل:

{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ}

[سورة الكهف الآية: 28]

معنى أغفلنا أي وجدناه غافلًا، معنى أغفل في اللغة لا تعني أن الله خلق الغفلة فيه تعني أن الله وجده غافلًا.

{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}

[سورة الكهف الآية:28]

فأنت منهي عن أن تصاحب من لم يكن مؤمنًا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ} .

في الفقه عندنا عبارة مشهورة، اسمها من باب أولى، إذا أنت منهي عن أن تتخذ أباك وأخاك وليين إن أحبا الكفر على الإيمان، فما قولك بغير أبيك وأخيك؟ من باب أولى، الأب الذي أنجبك، الأخ الذي ولد معك، ينبغي ألا تتخذه وليًا إذا أحب الكفر على الإيمان، فكيف موقفك من غير الأب والابن، من غير الأب والأخ، من باب أولى طبعًا.

ملخص هذا اللقاء الطيب أن الإيمان هو الذي يحدد علاقتك بمن حولك، لكن لو أن الله نهاك عن أن تتخذ إنسانًا كافرًا وليًا، لا يعني أن تعاديه، لا يعني أن تسبه، لا يعني أن تشتمه إطلاقًا، ابتعد عنه، إذا كان هناك علاقة عمل أدِّ الذي عليك واطلب من الله الذي لك، أنا لا أنهى عن علاقات العمل، الحياة تقوم على عمل، والعمل في أطياف بالمجتمع، فأنت علاقتك الحميمة يجب أن تكون مع المؤمنين، الحميمة أي زواج، شراكة، نزهة طويلة، العلاقات الحميمة ينبغي أن تكون مع المؤمنين، لأن المؤمن ناصح، المؤمن صادق، المؤمن أمين، المؤمن واعي، المؤمن لا يسمح لك أن تقذف معصية وهو معك، حارس أمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت