فهرس الكتاب

الصفحة 7412 من 22028

بماذا عرّف الصحابة الكرام الإسلام للنجاشي؟ قال: حدثوني عن الإسلام؟ قال سيدنا جعفر:

(( أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه، وصدقه، وأمانته، وعفافه. ) )

[أخرجه ابن خزيمة عن جعفر بن أبي طالب]

الصدق والأمانة والعفاف أركان الأخلاق، إن حدثك فهو صادق، وإن عاملك فهو أمين، وإن استثيرت شهوته فهو عفيف:

(( حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لتوحيده، ولنعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء ) )

لذلك الإسلام كيان أخلاقي، مبني على دعائم هي أركان الإسلام، قال عليه الصلاة والسلام:

(( بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمر]

الإسلام كيان أخلاقي.

{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}

[سورة القلم]

الإيمان هو الخلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان.

(( بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ ) )

الخمس: الصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، والنطق بالشهادة.

{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ} . سفهوا هذا الدين، {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} ، هؤلاء بالمصطلح المعاصر مجرمو الحرب، الذين يقودون الحروب، ويسفكون الدماء، {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} .

أيها الأخوة الكرام، لذلك يجب أن يكون الدين قويًا، إذا كان قويًا معه قوة ردع.

(( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ) )

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت