فهرس الكتاب

الصفحة 7400 من 22028

أحيانًا إنسان يرتكب جريمة، يأخذ سرقة كبيرة، بعد القبض عليه انتهت حياته، لم يستفد من هذه الجريمة شيئًا، لذلك تعلمنا في الجامعة أن المجرمين يصنفون مع الأغبياء، المجرم غبي، ومن يتبع الدنيا أيضًا غبي آخر، ضيع آخرته بدنياه، هناك إنسان آخر أشد غباء، من هو؟ الذي يضيع آخرته بدنيا غيره، يعمل أعمالًا كلها منحرفة إرضاء لإنسان، ضيع آخرته، من المنتفع من هذا العمل؟ غيره.

لذلك قالوا: الذنب شؤم على غير صاحبه، فكيف على صاحبه؟.

{اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ، هذه الأعمال سوف تسوؤهم {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} ، ومع كل هذه الجرائم، ومع كل هذه التجاوزات، ومع كل هذا الطغيان:

{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}

[سورة التوبة]

هذه رحمة الله، هذه في الدرس القادم إن شاء الله.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت